محمود شهابي

179

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة

آن يكى را كف بخرطوم اوفتاد * گفت همچون ناودانستش نهاد آن يكى را دست بر گوشش رسيد * آن بر أو چون باد بيزن شد پديد بل كثيرا مّا يختلف المداليل عن الأعيان ، فضلا عن مداليل الألفاظ ، باختلاف الأفهام والأحوال للأشخاص كما أشار اليه جلال الدّين أيضا حيث قال في المثنوى : ديد احمد را أبو جهل وبگفت : * زشت نقشى كاز بني هاشم شگفت گفت احمد : مرورا كه راستى * راست گفتى گرچه كار افزاستى ديد صدّيقش بگفت : كاى آفتاب * نى ز شرقي نى ز غربى خوش بتاب گفت احمد : راست گفتى اى عزيز * اى رهيده تو ز دنياي نه چيز حاضران گفتند : اى صدر الورى * راستگو گفتى دو ضدّ گورا چرا ؟ گفت : من آيينه‌ام مصقول دست * ترك وهند ودرمن آن بيند كه هست هركه را آيينه باشد پيش رو * زشت وخوب خويشرا بيند در أو وكيف كان ، اختلاف مداليل الألفاظ وان شئت فقل : انعكاسات المختلفة من - الألفاظ المستعملة المسموعة ، والصّور الذهنيّة المتغائرة الحاصلة منها ، سواء كان ناشئا من طبع السّامع ، باعتبار ذاته وصفاته وحالاته ، أم تابعا لوضع الواضع ، باعتبار جعلها بحذاء المعاني العامّة ، امر ليس بمنكر . فلفظ « الميزان » ، كما مثّلوا به ، الموضوع لما يوزن به كائنا ما كان يشمل ، بالوضع كلّ ما يصحّ الأتّزّان به من الآت والأدوات المحسوسة البدئيّة الّتى كانت توزن بها الأشياء الخسيسة ، كالتّبن والملح مثلا إلى ما تدرّج فيها إلى الدّقّة والكمال من الأنواع المختلفة الدّقيقه التّى يتّزن بها أنفس الأشياء واغليها في القيمة ، واحوجها إلى الدّقّة حتّى باقلّ من الشّعرة والذّرّة وهكذا يشمل بالوضع ، لآلات التّى لتعيين مقدار الحرارة والبرودة فيقال : ميزان الحرارة مثلا ويشمل أيضا ما يتميّز به المعنويات فيمتاز به الصدّق من الكذب والحقّ من الباطل والخالص من - المغشوش والرّشد من الغىّ والهدى من الضّلال فيقال لكلّ من المنطق والعقل والمحكّ والأمام : ميزان ويصحّ اطلاق هذا اللفظ على هذه الأمور بهذا الاعتبار